إيران

طهران تستبدل النفط باليورانيوم

طهران اكدت أن جميع خطواتها قابلة للعكس، وأنها مستعدة للمفاوضات

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول الآمال الإيرانية لإيجاد حل وسط مع أوروبا يخفف أثر العقوبات وينقذ الصفقة النووية.

وجاء في المقال: إيران، مستعدة للإعلان عن تقليص جديد لالتزاماتها بالصفقة النووية. صرح بذلك وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال زيارته إلى موسكو أمس.

منذ البداية، أكدت طهران أن جميع خطواتها قابلة للعكس، وأنها مستعدة للمفاوضات. وذكّر بذلك ظريف في موسكو. إلا أن كل ما تم تحقيقه حتى الآن هو إطلاق فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة الآلية التي طال انتظارها للحسابات مع إيران (INSTEX) ، وفي إطار محدود للغاية. وليس من قبيل الصدفة إعراب الوزير الإيراني، خلال الزيارة إلى موسكو، عن أسفه، أكثر من مرة، لأن الأوروبيين، خلاف روسيا والصين، لا يتمكنون من اتخاذ التدابير اللازمة للوفاء بالتزاماتهم بموجب الصفقة النووية وإنقاذها. وفي الوقت نفسه، أشار ظريف إلى تركيز إيران على استمرار الحوار مع الشركاء الأوروبيين، وخاصة مع فرنسا، التي أصبحت المفاوض الرئيس من جانب الاتحاد الأوروبي.

وفي الصدد، قال مستشار مركز “دراسات روسيا السياسية”، أندريه باكليتسكي، لـ”كوميرسانت”: “إذا تم التوصل إلى اتفاق مع باريس وتطبيقه، فستتمكن إيران من الصمود حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة (3 نوفمبر 2020)، التي ينتظرون في طهران بعدها تغيرا في سياسة واشنطن تجاههم”. وبحسبه، فإن أوروبا لن تكون قادرة على التسوية مع إيران من دون موافقة الولايات المتحدة.

كما قال كبير الباحثين بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، لـ”كوميرسانت”: “لقد لفتوا في طهران الانتباه إلى واقع أن ترامب لا يعلّق على المعلومات حول مقترحات ماكرون. هذا يعطي الإيرانيين سببا للاعتقاد بأن الولايات المتحدة لن تمنع إبرام اتفاقات بين طهران وباريس”.

ووفقا لوزير ظريف، فإن على أوروبا 11 التزاما بموجب الصفقة النووية، لكن إيران تركز الآن على اثنين منها: استئناف تصدير النفط الإيراني والحصول على عائدات بيعه. وطالما لا يتم الوفاء بهما، فستعلق طهران التزاماتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى